+ اسبوع الآلام العظيم + - منتدى ام السمائيين و الارضيين
الرئيسية التسجيل مكتبي     البحث الأعضاء الرسائل الخاصة


منتدى ام السمائيين والارضيين


   
العودة   منتدى ام السمائيين و الارضيين > اسبــــــــــــــــــــــــــــــوع الالام > الجمعه العظيمة
 
إضافة رد
   
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-15-2014, 03:15 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية joulia
 

 

 
158 + اسبوع الآلام العظيم +






اسبوع الآلام العظيم أسبوع الالأم العظيم: اسبوع الآلام العظيم



اسبوع الآلام العظيم




هو أسبوع مملوء بالذكريات المقدسة في أخطر مرحلة من مراحل الخلاص,
وأهم فصل في قصة الفداء.
كلها مشاعر وأحاسيس مؤثرة للغاية توضح علاقة الله بالبشر.
ويسمونه أسبوع الآلام, أو الأسبوع المقدس.





كان هذا الأسبوع مكرسًا كله للعبادة, يتفرغ فيه الناس من جميع أعمالهم,
ويجتمعون في الكنائس طوال الوقت للصلاة والتأمل.
الملوك والأباطرة المسيحيون كانوا يمنحون عطلة في هذا الأسبوع.




اسبوع الآلام العظيم


ومن المعروف طبعًا, أن الناس إن تفرغوا للعبادة في هذا الأسبوع,
وعاشوا خلاله في نسك, فسوف لا يحتاجون إلى خدم يخدمونهم.
وكانت مظاهر الحزن واضحة تمامًا في الكنيسة.




أعمدة الكنيسة ملفوفة بالسواد. الأيقونات أيضًا مجللة بالسواد, وبعض جدران الكنيسة …… ا
لألحان حزينة, والقراءات عن الآلام وأحداث هذا الأسبوع. المؤمنون جميعًا بعيدون عن كل مظاهر الفرح.
السيدات تحرم عليهن الزينة خلال هذا الأسبوع.
فلا يلبسن الحُلى, ولا يتجملن, ولا يظهر شيء من ذلك في ملابسهن….ا
لحفلات طبعًا كلها ملغاة.
الكنيسة كلها في حزن, وفي شركة الآم المسيح.

اسبوع الآلام العظيم




فهل نحن نحتفظ بهذا الحزن المقدس خلال هذا الأسبوع؟؟؟
أو على الأقل هل نحتفظ بوقارنا فيه؟؟
أم نحن نقضى أوقات كثيرة منه في عبث ومرح ولهو.
ونكون خارج الكنيسة في وضع يختلف عن وضعنا داخل الكنيسة؟؟!!
وكانت الكنيسة في هذا الأسبوع تعيش في نسك شديد.




بعض النساك كانوا يطوون الأسبوع كله.
أو يطوون ثلاثة أيام ويأكلون أكلة واحدة. ثم يطوون الثلاثة أيام الباقية.
وكثير من المؤمنين كانوا لا يأكلون شيئًا من الخميس مساءًا حتى قداس العيد.
وغالبيتهم كانوا لا يأكلون في أسبوع الآلام سوى الخبز والملح فقط وإن لم يستطيعوا, فالخبز والدقة.
أما الضعفاء, فعلى الأقل كانوا لا يأكلون شيئًا حلو المذاق من الطعام الصيامي
كالحلوى والمربى والعسل مثلًا.
لأنه لا يليق بهم أن يأكلوا شيئًا حلوًا وهم يتذكرون آلام الرب لأجلهم.
كما كانوا لا يأكلون طعاما مطبوخًا.
بسبب النسك من جهة, ولكي لا يشغلهم إعداد الطعام عن العبادة من جهة أخرى.
وفي كل هذا النسك كانوا يذكرون آلام السيد المسيح.



اسبوع الآلام العظيم


غالبية الأسرار كانت تعطل ما عدا سرى الاعتراف والكهنوت.
ما كانوا يمارسون المعمودية ولا الميرون في أسبوع الآلام,
وما كان يرفع بخور ولا تقام قداسات, إلا يوم خميس العهد وسبت النور.
وطبعًا من الاستحالة ممارسة سر الزواج. أما سر مسحة المرضى,
فكانت تقام صلواته في جمعة ختام الصوم, قبل أسبوع الآلام.
كذلك لم تكن تقام صلوات تجنيز في هذا الأسبوع.
ومن ينتقل فيه لا يرفع عليه بخور, بل يدخل جثمانه إلى الكنيسة
ويحضر صلوات البصخة, ويقرأ عليه التحليل مع صلاة خاصة.




ويستعاض عنها بتسبحة البصخة. وذلك لأن صلوات الأجبية تقدم لنا مناسبات متعددة,
ونحن نريد أن نتفرغ لآلام المسيح فقط….فمثلا صلاة باكر, نتذكر فيها ميلاد المسيح,
وصلاة نصف الليل نتذكر فيها مجيئه الثاني, وصلاة الساعة الثالثة نتذكر فيها حلول الروح القدس….
ونحن نريد في هذا الأسبوع أن نركز على آلام المسيح فقط. وحتى صلاة الساعة السادسة التي تذكرنا بصلبه,
وصلاة الساعة التاسعة التي تذكرنا بموته, نؤجلها إلى يوم الجمعة الكبيرة,
لأننا نريد أن نتتبع المسيح في هذا الأسبوع خطوة خطوة.
المفروض طبعًا أن كل أيام حياتنا مقدسة….

اسبوع الآلام العظيم


وفى كل يوم يمر علينا، نصلى في صلاة الشكر قائلين:
"احفظنا في هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام….".
نقول هذا في كل يوم من أيام حياتنا، لأن حياتنا التي أشتراها الرب بدمه،
أصبحت حياة مقدسة، قدسها الرب بهذا الدم.
ومع ذلك ولعل أول إشارة لذلك هي تقديس يوم للرب كل أسبوع.
وعن ذلك يقول الكتاب في قصة الخليقة:
"وبارك الرب اليوم السابع وقدسه" (تك3:2).
ثم أمر الإنسان قائلًا: "أحفظ يوم السبت لتقدسه" (تث 12:5).
أنه يوم الرب، يوم مقدس يوم باركه الرب وقدسه,
وطلب إلينا أيضًا أن نقدسه….
يسمونه في اليونانية (كيرياكى) أي الخاص بالرب، أي يوم الرب….
هو يوم مخصص للرب، لا نعمل فيه عملًا من الأعمال حسب الوصية.
وكذلك في كل الأيام المقدسة التي أشار إليها الرب (لا 23).
أنها أيام لها قداسة غير عادية، ليست كباقي الأيام.



اسبوع الآلام العظيم


الحياة كلها مقدسة.
ولكن أيام الرب لها قداسة غير عادية، تفوق قداسة باقي الأيام. لأنها مخصصة للرب.
وهناك أوقات لها قدسية خاصة، لاعتبارات روحية معينة.
فمع أن الحياة كلها مقدسة، لكن أوقات الصلاة مثلًا, أوقات التأمل، أوقات الرؤى والاستعلانات….
هي أوقات لها قدسية من نوع خاص غير عادى….




الصوم فيه في أعلى درجات النسك أكثر من أي صوم آخر.
والعبادة فيه على مستوى أعمق،
حيث يجتمع المؤمنون معًا في الكنيسة طوال الأسبوع يرفعون الصلوات بروح واحدة،
ويستمعون إلى قراءات منتخبة من العهدين القديم والجديد، مع ألحان لها تأثير خاص،
وطقس كنسي ينفرد به هذا الأسبوع المقدس. وذكريات هذا الأسبوع عميقة في تأثيرها،
نتبع فيها السيد المسيح خطوة خطوة، ونحن نرتل له تسبحة البصخة المعروفة
"لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين، يا عمانوئيل إلهنا وملكنا".




اسبوع الآلام العظيم


والمشاعر الروحية في هذا الأسبوع، لها عمقها الخاص.
الناس يكونون فيه أكثر حرصًا وتدقيقًا وجدية، وأكثر تفرغًا لله.
طبعًا التفرغ الكامل هو الوضع الأساسي. فإن لم يتوفر،
يتفرغ الإنسان على قدر إمكانه، ويعطى الوقت لله….




إنه أسبوع ندخل فيه في شركة الآم المسيح.
نضع أمامنا كل آلامه من أجلنا، في انسحاق قلب،
وفي توبة صادقة، لكي نستعد للتناول في يوم الخميس الكبير،
اليوم الذي أعطى فيه الرب عهده المقدس لتلاميذه الأطهار،
وأسس هذا السر العظيم…..


اسبوع الآلام العظيم




+ hsf,u hgNghl hgu/dl







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.11 Beta 4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ام السمائيين و الارضيين