منتدى ام السمائيين و الارضيين - عرض مشاركة واحدة - هل هناك حياة بعد الأنتقال ( الموت ) وأين تكون ؟ رائع ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-26-2013, 12:13 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية ملاك حمايه جرجس
 

 

 
Lightbulb هل هناك حياة بعد الأنتقال ( الموت ) وأين تكون ؟ رائع ..





يسر
منتدى أم السمائيين والأرضيين
أن يقدم لك عزيزى القارىء


هل هناك حياة بعد الأنتقال ( الموت ) وأين تكون


هناك حياة الأنتقال الموت وأين

هناك حياة الأنتقال الموت وأين

بقلم الشماس / ملاك حمــايه جرجس

ولأن الانسان قد أخطأ فى حق الله وحكم الله عليه بالموت ( الموت الأبدى )

فقبل الصليب كانت نفوس الأبرار مع نفوس الأشرار فى مكان واحد، وإن كان الفرق الجوهرى أن النفس البارة تنتظر المسيح المخلص، الذى سينقلها إلى الفردوس.
أما النفس الشريرة فهى تنتظر يوم العقاب النهائى، والحكم الأبدى، حين تنتقل إلى جهنم.

+ وعندما مات المسيح عنا تصور الشيطان أنه تمكن من المسيح، وأنتهى منه إلى الأبد، وحاول أن يقبض على هذه النفس كغيرها، ولكن هيهات!!
فلقد كان اللاهوت متحداً بها كما كان متحداً بالجسد المسجى فى القبر،
وهكذا صرع الشيطان، وانفكت قبضته عن بنى آدم الراقدين على رجاء وأخذهم الرب ظافراً منتصراً، وأدخلهم إلى الفردوس السعيد.

+
لهذا ترنم الكنيسة قائلة: "يا كل الصفوف السمائية، رتلوا لإلهنا بنغمات التسبيح... قد قام الرب من بين الأموات.. وسبى الجحيم سبياً" (نشيد عيد القيامة). وهكذا انتهت قبضة الشيطان، إذ قد رآه الرب "ساقطاً" مثل البرق من السماء
(لو 18:10)،
"وبعلامة الصليب يبطل كل سحر"
(القديس أثناسيوس - تجسد الكلمة 2:31).

+
نعم... فالموت قد انتهى بموت الرب الفدائى عنا، لم يعد للموت سلطان علينا...
"لا يكون موت لعبيدك بل هو انتقال"
(أوشية الراقدين)
+ الحكم الذى كان علينا، رفعه الرب عنا بموته النيابى...
"لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها"
(أش 4:53)،
"هو أخذ اسقامنا وحمل أمراضنا"
(مت 17:)
+ والفساد الذى أصاب طبيعتنا، أعطانا الرب الطريق لإلغائه، وذلك من خلال المعمودية (حيث نموت ونقوم مع الرب ونتجدد بالروح القدس)
"أنتم الذين قد اعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح"
(غل 27:3).
+ وبالميرون (حيث يسكن فينا روح الله، وندشن كهياكل مقدسة له)
"أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذى فيكم الذى لكم من الله وأنكم لستم لأنفسكم.. فمجدوا الله فى أجسادكم"
(1كو 19:6).
+ والتناول (حيث نثبت فيه وهو فينا) "من يأكل جسدى ويشرب دمى يثبت فىّ وأنا فيه"
(يو 56:6)
+ "هذه هى الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله يقى وحدك ويسوع المسيح الذى أرسلته"
(يو 3:17).

وهنا قول جميل للقديس أثناسيوس الرسولى
+ الموت... إذ قهره المخلص، وشهر به على الصليب، وأوثق يديه ورجليه، فإن كل الذين هم فى المسيح يدوسونه إذ يمرون به، ويهزأون به شاهدين للمسيح، ويسخرون منه مرددين ما قيل عنه فى القديم:
"أين شوكتك يا موت، أين غلبتك يا هاوية"
(1كو 55:15)، (هو 14:13)، (فصل 27 فقرة 4).
من ذا الذى يرى أسداً يعبث به الأطفال، ولا يدرك أنه إما أن يكون قد مات،
أو فقد كل قوته؟!..

هكذا أيضاً إن كان الموت يعبث به المؤمنون بالمسيح ويحتقرونه
(مرحبين بالاستشهاد)،
+ وجب أن لا يشك أحد فى أن المسيح قد أبطل الموت وأباده وأوقف فساده
(فصل 29 فقرة 6.5).

+ « لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ»..
( يوحنا 3 : 16 )
+ هذه بعض وأهم ثمار الصليب المجيد، فردوس مفتوح وشيطان منهار، وأبدية سعيدة...

* وفي السماء سنجد رجالاً ونساء من كل أمة وقبيلة وشعب ولغة.
+ وعندما نصل للسماء، تصبح أرواحنا كاملة خالية من كل دنس، ولا يقدر أحد غير طاهر أو مخادع من الدخول للسماء، فقط الذين مكتوبة أسمائهم في كتاب سفر الحياة كما يقول الكتاب المقدس:

+ « وَلَنْ يَدْخُلَهَا شَيْءٌ نَجِسٌ، وَلاَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الْقَبَائِحَ وَيُدَجِّلُونَ، بَلْ فَقَطِ الَّذِينَ كُتِبَتْ أَسْمَاؤُهُمْ فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ لِلْحَمَلِ! »..
( رؤيا يوحنا 21 : 27 )

والسؤال هنا كيف تكون الحياة بعد ذلك؟.

بالرغم من أن كل واحد في السماء سيكون عالماً بمقدار سعادته، إلا أن الجميع سيكونون في انتظار اليوم الذي تقام فيه أجسادهم من الموت.
ففي هذا اليوم – يوم مجيء المسيح ثانية .
+ كل شخص مات وهو مؤمن بالرب يسوع المسيح

سيقوم بجسد جديد، رائع، عديم الفساد.

أما الأحياء المؤمنون الباقون على الأرض فسينضمون إليهم في خليقة جديدة ممجدة يقول عنها الرسول بولس:


+ « أَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ حَالَمَا يُدَوِّي أَمْرٌ بِالتَّجَمُّعِ، وَيُنَادِي رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ، وَيُبَوَّقُ فِي بُوقٍ إِلهِيٍّ، عِنْدَئِذٍ يَقُومُ الأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ أَوَّلاً. ثُمَّ إِنَّنَا، نَحْنُ الْبَاقِينَ أَحْيَاءً، نُخْتَطَفُ جَمِيعاً فِي السُّحُبِ لِلاِجْتِمَاعِ بِالرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ. وَهَكَذَا نَبْقَى مَعَ الرَّبِّ عَلَى الدَّوَامِ. لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَم!»..

( 1 تسالونيكي 4: 16-18 )

* لسنا فقط المنتظرين رجوع المسيح ثانيةً، فالخليقة أيضاً في حالة ترقب وانتظار، فبالرغم من جمال الطبيعة من حولنا
إلا أنها حيث أنها تحت لعنة يقول عنها الكتاب المقدس:


+ « ذَلِكَ أَنَّ الْخَلِيقَةَ تَتَرَقَّبُ بِلَهْفَةٍ أَنْ يُعْلَنَ أَبْنَاءُ اللهِ، لأَنَّ الْخَلِيقَةَ قَدْ أُخْضِعَتْ لِلْبَاطِلِ، لاَ بِاخْتِيَارِهَا بَلْ مِنْ قِبَلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا، عَلَى رَجَاءِ أَنْ تُحَرَّرَ هِيَ أَيْضاً مِنْ عُبُودِيَّةِ الْفَسَادِ إِلَى حُرِّيَّةِ الْمَجْدِ الَّتِي لأَوْلاَدِ اللهِ. فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ الْخَلِيقَةَ كُلَّهَا تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعاً حَتَّى الآنَ»..

( رومية 8: 19-22 )


هناك حياة الأنتقال الموت وأين


+ وفي يوم مجيء المسيح، ستراه كل عين ويعترف كل إنسان بأنه رب. أما السماء والأرض الحالية فستصبح جديدة تماماً. تعال وفكّر معي صديقي في مكان مفضّل تعتز به، سواء كان على قمة جبل أو بجوار البحر أو النهر، السماء ستكون مكاناً أجمل وأفضل.!!
+ وستتحد السماء والأرض الجديدة في مكان سكنى الله، وسنأتي جميعا لنتمتع بشركة روحية رائعة مع الله وبتناغم تام مع كافة المخلوقات.


+ « ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً لاَ بَحْرَ فِيهَا، لأَنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ الْقَدِيمَتَيْنِ قَدْ زَالَتَا. وَأَنَا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ، نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، مُجَهَّزَةً كَأَنَّهَا عَرُوسٌ مُزَيَّنَةٌ لِعَرِيسِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتاً هَاتِفاً مِنَ الْعَرْشِ:
الآنَ صَارَ مَسْكِنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ ، هُوَ يَسْكُنُ بَيْنَهُمْ ، وَهُمْ يَصِيرُونَ شَعْباً لَهُ. اللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهاً لَهُمْ! وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ. إِذْ يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ، لأَنَّ الأُمُورَ الْقَدِيمَةَ كُلَّهَا قَدْ زَالَتْ!
»..

( سفر الرؤيا 21: 1-4 )

+ هناك سيكون لدينا فرص غير محدودة لاستكشاف العالم الذي نعيش فيه، ونعتني به. وبالطبع هناك مكافئات في السماء، فكلما زادت أمانتنا في الأعمال التي أعطانا إياها الله لنعملها هنا على الأرض، كلما زادت مسئولياتنا وثقة الله بنا في السماء.
فياله من مكان رائع!!


من الذي يذهب إلى جهنم بعد الموت؟



ماذا عنك صديقي؟
هل حقاً تعتقد أن أعمالك سوف تقودك للسماء؟
وهل تأمل في وضع أفضل متوقعاً أن تكفّر أعمالك الصالحة عن الذنوب والسيئات التي ارتكبتها قولاً وفعلاً؟

نجد تحذيراً رهيباً في الكتاب المقدس في وصف الخطاة والمذنبين:

+ « أَمَّا الْجُبَنَاءُ وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْفَاسِدُونَ وَالْقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ ، وَالْمُتَّصِلُونَ بِالشَّيَاطِينِ وَعَبَدَةُ الأَصْنَامِ وَجَمِيعُ الدَّجَّالِينَ ، فَمَصِيرُهُمْ إِلَى الْبُحَيْرَةِ الْمُتَّقِدَةِ بِالنَّارِ وَالْكِبْرِيتِ ، الَّذِي هُوَ الْمَوْتُ الثَّانِي »..

( سفر الرؤيا 12: 8 )

** ولربما تقول هذه الصفات لا تنطبق علي ولا تمت لي بصلة!! فأنا لست بقاتل
ولكن هل يحمل قلبك الكراهية والضغينة تجاه شخص ما؟
هل حدث أن سخرت من شخص أو نظرت باحتقار إلى الآخرين؟


قال السيد المسيح


+ « كُلُّ مَنْ هُوَ غَاضِبٌ عَلَى أَخِيهِ ، يَسْتَحِقُّ الْمُحَاكَمَةَ؛ وَمَنْ يَقُولُ لأَخِيهِ : يَا تَافِهُ ! يَسْتَحِقُّ الْمُثُولَ أَمَامَ الْمَجْلِسِ الأَعْلَى؛ وَمَنْ يَقُولُ : يَا أَحْمَقُ ! يَسْتَحِقُّ نَارَ جَهَنَّمَ ! »..
( متى 5: 22 )

وماذا عن الخطايا الجنسية؟
ألم تعلم أن الإنسان قادر على ارتكاب الفظائع الجنسية في داخل القلب والفكر.
الله يرى قلوبنا ويعرف ويقرأ الأفكار السرية كما في كتاب مفتوح. أو لعلك تتساءل وتقول أن الاتصال بالشياطين لا ينطبق بأي حال علي!
ولكن لربما تكون قد أذنبت بقراءة الطالع والتنجيم، أو طلبت نصيحة قارئ الكف، أو ورق اللعب، أو حاولت استحضار أرواح الموتى، أو ممارسة الفأل، وهذه كلها أشياء شيطانية ومكروهة لدى الله. ثم،
ماذا عن عبادة الأصنام؟
وأعني بذلك
من وما هي الأشياء الأكثر أهمية لديك من الله تعالى؟
مستقبلك الوظيفي، السمعة والشهرة، الأسرة،
أو حتى متعتك وترفيهك الشخصي؟

*** وكما أن السماء هي مكان حقيقي فهكذا أيضاً الجحيم، مكان العقاب الأبدي.
وقد ذكر السيد المسيح وهو على الأرض قصة الرجل الغني والشحاذ الفقير لعازر.
مات كل منهما فذهب لعازر إلى السماء بينما ذهب الغني إلى الجحيم. حاول الغني بيأس أن يحصل على مساعدة لتخفيف عذابه، فقيل له أن هناك هوّة عظيمة قد تثبتت بين السماء والجحيم فلا يقدر أحد أن يعبر من مكان للأخر.

ماذا أفعل كي أذهب إلى السماء؟

تعال للصليب!! انظر إلى السيد المسيح الذي أخذ عقاب خطايانا على نفسه وهو البار الطاهر. لقد اختبر قوة غضب الله العادل على الخطايا والذنوب من أجلك. وهذا ما أكده الكتاب المقدس في قوله:

+ « فَإِنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيئَةً ، جَعَلَهُ اللهُ خَطِيئَةً لأَجْلِنَا ، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ »..
( 2 كورنثوس 5: 21
)

+ لا يلزم عليك صديقي، الانتظار حتى تموت لكي تختبر السماء. فالحياة الكاملة الفياضة تبدأ من لحظة قبولك لخلاص السيد المسيح لك. فالذي له الابن له الحياة، وهذه هي صلاتنا، اليوم، من أجلك إن لم تكن قد قبلت المسيح لخلاصك الأبدي، فتعال إليه وابدأ معه علاقة شخصية روحية فتسعد من الآن وإلى الأبد.

قال يسوع المسيح له المجد

+
«
أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ ! »..

(
فهل هذا ما نحياه الآن كلما رشمنا الصليب، أو حضرنا صلوات الآلام،
أو صمنا الأربعاء أو الجمعة )..
.
ليتنا نفعل!!


هناك حياة الأنتقال الموت وأين
هناك حياة الأنتقال الموت وأين
صلوا من أجل الخدمة فى
منتدى أم السمائيين والأرضيين
ومن أجل ضعفى أنا الخاطى
الشماس / ملاك حمايه جرجس

هناك حياة الأنتقال الموت وأين

هناك حياة الأنتقال الموت وأين
هناك حياة الأنتقال الموت وأين
هناك حياة الأنتقال الموت وأين






ig ikh; pdhm fu] hgHkjrhg ( hgl,j ) ,Hdk j;,k ? vhzu >>







التوقيع

آخر تعديل ملاك حمايه جرجس يوم 06-26-2013 في 01:06 AM.
رد مع اقتباس