PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 172

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 172

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3705) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3705) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3705) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3705) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3705) in ..../external.php on line 865
منتدى ام السمائيين و الارضيين - قسم القصص المسيحيه http://st-maria.info/vb/ ar Tue, 23 Jan 2018 10:13:09 GMT vBulletin 60 http://st-maria.info/vb/shomoa/misc/rss.jpg منتدى ام السمائيين و الارضيين - قسم القصص المسيحيه http://st-maria.info/vb/ المجوسى الرابع http://st-maria.info/vb/showthread.php?t=15636&goto=newpost Wed, 27 Dec 2017 19:01:31 GMT + المجوسي الرابع + قصه غايه فى الروعه ازاي يعني اللي نعرفه انهم كانوا 3 من المجوس مش 4 ايه الحكايه !!!! تعالوا نتأمل ونقرا مع بعض تحكي إحدى القصص...

+ المجوسي الرابع + قصه غايه فى الروعه
ازاي يعني اللي نعرفه انهم كانوا 3 من المجوس مش 4 ايه الحكايه !!!!

تعالوا نتأمل ونقرا مع بعض


تحكي إحدى القصص القديمة إن المجوس الذين زاروا يسوع كانوا في البداية أربعة مجوس وليس ثلاثة ، انطلقوا مع بعضهم من ارض المشرق وهم يحملون الهدايا للطفل يسوع الملك المولود في ارض اليهودية ، كان كل منهم يحمل هدية خاصة وثمينة ينوي تقديمها ليسوع ، كان الأول ينوي تقديم الذهب والثاني اللبان والثالث المر أما الرابع الذي تدور حوله قصتنا فكان ينوي تقديم ثلاثة جواهر ثمينة جدا وغالية ، انطلق الرفقاء الأربعة في الرحلة نحو الأراضي البعيدة التي لم يكن لديهم دليلا يقودهم إليها سوى نجم غريب لامع عرفوا من خلال التنجيم انه الإشارة إلى ميلاد الملك العظيم. وفي الطريق التقى المجوس بطفل وطفلة يتيمين كانا يرتجفان من البرد الشديد ولم يكن لهم مأوى أو مال ليستأجرا مكانا للمبيت ، أجتازهم المجوس الثلاثة دون أن ينتبها لوجودهما على قارعة الطريق ، أما المجوسي الرابع فرق قلبه لهما وتوقف ليعرف ما قصتهما ، فعرف إنهما يتيمان وقد طردهما صاحب البيت بعد أن توفي والديهما بالمرض ولم يعد لهما مكانا ليبيتا ، فرق قلب المجوسي الرابع لهما وفكر كيف يساعدهما ، لم يكن هناك سوى المجوهرات الثلاثة الثمينة ففكر في أعطائهما إحداهن ، ولكنها جوهرة الملك ، كيف سيعطيهما إياها ؟ ولكنه بعد تفكير قليل قرر إعطائهما إياها قائلا في نفسه " على أية حال هو لن يعرف كم جوهرة نويت أن أقدم له " ، ذهب المجوسي وباع الجوهرة واستأجر بيتا للطفلين واشترى لهما طعاما وحطبا ثم أعطاهما ما تبقى من ثمن الجوهرة ليصرفا منه . ثم أسرع للحاق برفقائه اللذين كانوا قد ابتعدوا مسيرة يوم كامل عنه . بعد مسيرة يوم واحد وصل إلى قرية صغيرة فسأل فيها عن رفقائه فاخبروه أهلها بان المجوس الثلاثة قد اجتازوها مسرعين فقرر الإسراع للحاق بهم إلا انه توقف عند أرملة تبكي بحرقة شديدة في احدى زوايا الأزقة ، فتوقف عندها وسألها : ما الذي يبكيك يا امرأة؟ فأجابته : ابني الوحيد مريض وليس لدي مال لأخذه للطبيب أو اشتري له الدواء فهو سيموت لا محالة ، فرق لها قلب المجوسي وفكر بإعطائها إحدى الجوهرتين إلا انه تردد قليلا وقال في نفسه " إنهما جوهرتا الملك ولكن يا ترى ألا يمكنني إعطاء إحداهما لهذه المرأة المسكينة ؟ ، لا أظن انه سيعرف بذلك ، على أي حال سيتبقى له جوهرة واحدة وهي غالية بما فيه الكفاية ليقبلها " فاخذ المجوسي الجوهرة الثانية وباعها واخذ طفل الأرملة إلى الطبيب ثم اشترى له الأدوية وأعطى ما تبقى من ثمنها لها ثم انطلق مسرعا ليلحق برفقائه ، وقبل أن يصل إلى مشارف بيت لحم اجتاز في إحدى القرى على الطريق وبينما هو يسير في الطريق الرئيسي مسرعا استوقفه رجل زاحف على الأرض تبدو عليه إمارات الفقر المدقع والحاجة الشديدة واخذ يتوسل إليه قائلا " يا سيدي يبدو انك رجل نبيل أرجوك ساعدني ، أتوسل إليك " واخذ الرجل يبكي كما يبكي الأطفال فحن عليه المجوسي وقال له " كيف أساعدك ؟" فأجاب الرجل " يا سيد ، أنا رجل مقعد وقد منعني المرض من العمل فاستدنت بعض المال من احد الأغنياء لكي أسد حاجة بيتي ، إلا إن الرجل الغني استغل الدين الذي علي وهو ألان يريد أن يأخذ ابنتي الصغيرة جارية له وان يجعلني وبقية أفراد العائلة عبيدا لديه ، والدين ثقيل لا استطيع دفعه ، فان كنت تستطيع أن تساعدني بشيء فأرجو أن تنظر إلي بعين الرحمة والإحسان " نظر المجوسي إلى الرجل البائس الممتد قرب قدميه فأحس بالشفقة الشديدة عليه وفكر كيف له أن يساعده؟ مد يده داخل حقيبته ، كانت لا تزال هناك جوهرة واحدة ، فلمسها برفق وفكر مع نفسه قائلا " ما العمل ؟ لم يتبقى لدي سوى هذه الجوهرة وهي الشئ الوحيد الثمين الذي لدي لأقدمه للملك ، ولكن هذا الرجل بحاجة إليها " بعد تفكير طويل قال المجوسي للرجل " أسف لا استطيع مساعدتك بشيء " ومضى في طريقه ليكمل الطريق ، إلا أن صورة الرجل وعائلته قفزت أمامه وكان هناك صوت في داخله يدعوه إلى العودة وإعطاء الجوهرة للرجل ، ففكر في نفسه " ما الذي سأقدمه للملك ؟ لاشيء ؟!!! هل يليق أن ازور ملكا عظيما دون أن أقدم له هدية ؟ حسنا سوف أعطي الرجل الجوهرة ولن اذهب لزيارة الملك ، لقد سبقني رفاقي على أية حال وسوف يخبرونني عنه عندما يعودون " اخرج المجوسي الجوهرة من الحقيبة ونظر إليها بحزن شديد ، إلا أن صورة الرجل وعائلته وابنته قفزت مرة أخرى أمام عينيه فرجع مسرعا وأعطى الجوهرة للرجل قائلا له " خذ أيها الرجل الطيب هذه الجوهرة وبعها ، أنها ستكفي لتسديد ديونك وسيتبقى لديك ما يمكنك من بدء عمل صغير تسد به رمق عائلتك دون أن تستدين " اخذ الرجل الفقير الجوهرة وهو غير مصدق واخذ بتقبيل يدي المجوسي ، إنها أكثر مما كان يحلم . ابتسم المجوسي ابتسامة حزينة ورغم شعوره بالحزن لعدم قدرته على رؤية الملك الا انه شعر بالارتياح لما فعله من خير في الطريق واخذ يفكر في طريق العودة وكيف سيفتقده رفقائه ، وبينما هو يهيئ نفسه للرجوع إلى طريق العودة سمع صوت النجم اللامع الذي كان لازال يسير معه قائلا : " أيها المجوسي ، اذهب إلى زيارة الملك " فنظر المجوسي بحزن إلى النجم وقال بصوت خافت : " كيف اذهب وانأ لا املك ما أقدمه للملك ؟ كان لدي ما أقدمه ولكنني خسرته في الطريق ، كلا لن اذهب " فأجابه النجم : " اذهب أيها المجوسي فالملك في انتظارك " ، تعجب المجوسي من كلام النجم إلا انه قرر الأخذ به وإكمال الرحلة فسار على هدي النجم إلى أن وصل إلى المغارة ، وقف مترددا أمام باب المغارة ، إلا أن النجم أمره بالدخول فدخل ، ويا لشدة دهشته لما رآه ، رأى طفلا صغيرا فائق الجمال مضجعا في مذود وكانت أمه مريم وراعيه يوسف يقفون هناك يتأملون به ، وقف المجوسي مندهشا مأخوذا بجمال الطفل الوليد وشعر بجلاله وعظمته ، إلا انه بعد لحظات من التأمل لاحظ هدايا رفقائه المجوس الثلاثة الذين كانوا قد غادروا قبل يومين ، رأى الذهب والمر اللبان فشعر بالحزن الشديد ، وخاطب الطفل الصغير قائلا :" يا سيدي الملك ،
انا املك اى شىء اقدمه اليك فسمع صوت من السماء يقول له كل الهدايا الثمينة التى قدمتها انا اللى اخدتها منك انا هو اللى قابلتك فى الطريق ففرح المجوسى جدااا ان المسيح هو اللى اخد منه عطاياه

:55014645xb8:



hgl[,sn hgvhfu

]]>
قسم القصص المسيحيه عادل جبران http://st-maria.info/vb/showthread.php?t=15636
الشحات الفقير http://st-maria.info/vb/showthread.php?t=15604&goto=newpost Tue, 26 Dec 2017 19:22:11 GMT باجانيني عازف الكمان .. والشحات الفقير منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحات فقير جداً أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيداً، تظهر عليه علامات...

باجانيني عازف الكمان .. والشحات الفقير

منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحات فقير جداً أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيداً، تظهر عليه علامات الحزن والأسي.. يقضي وقته عازفاً على "كمان" قديم تبدو عليه أيضاً مظاهر الفقر.. كان يعزف محاولاً أن يجذب بموسيقاه انتباه العابرين، آملاً أن يأتوا إليه ويعطوه القليل من المال، لكن أحداً لم يعبأ به..

فجأة، توقف بجواره رجل غريب.. اندهش الشحاذ وبدأ يتفرس فيه بنظرات توسل.. يريد أن يأخذ صدقة.. لكن الغريب لم يعطه النقود التي يحلم بها بل صنع معه أمراً آخراً غير متوقع.. طلب منه الكمان لكي يعزف عليه.. أخذه بالفعل وبدأ يعزف.

على غير العادة، جذبت الأنغام أول المارة.. فأتي واستمع، ثم ألقي نقوداً في قبعة الشحاذ الموضوعة على الأرض.. ولم يذهب بل بقي يتمتع بالعزف الرائع..

وواصل الغريب عزفه للألحان العذبة، وازداد عدد المتجمهرين، وامتلأت القبعة بالنقود.. تزاحم الناس جداً.. الكل يريد أن يستمع، وأتي رجل الشرطة، لكنه بدلاً من أن يصرف الواقفين، جذبته أيضاً الموسيقي فوقف معهم يتمتع بهذه الأنغمام الحلوة..

وسري همسُ بينهم.. هو الفنان "باجانيني".. هو "باجانيني" Paganini الشهير
هذه قصة تشبه قصص كثيرين.. كانوا لفترة من الزمن مثل هذا الشحاذ.. يتسولون على كوبري الحياة المليئة بالهموم.. مراراً حاولوا أن يعزفوا على قلوبهم الكئيبة أنغاماً مفرحة بلا جدوي.. فجأة مرّ عليهم شخص عجيب، غريب ليس من عالمهم.. وقف يستمع لموسيقي حياتهم الشقية.. اقترب إليهم أكثر.. نظر وأمعن النظر في حالتهم التعيسة.. نظر إليهم بعينيه المملؤتين بالحب.. ظنوه سيَمنُّ عليهم بحل لمشكلة أو تسديد لاحتياج، ففعل ما هو أعظم.. ما أحن قلبه.. وما أقوي نظرات حبه!! كشفت لهم احتياجاتهم الحقيقية.. أظهرت خراب قلوبهم.. ثم أعطتهم الأمل.. عرفوا أنه هو الوحيد الذي يعطي الراحة. سلَّموا له قلوبهم.. أخذها، وبدأ يعزف عليها بيديه المثقوبتين ألحاناً تُشع بالمجد.. وتغيرت حياتهم.. ووضعوا أقدامهم على طريق الفرح والراحة.. صاروا أغنياء وشهدوا لما حدث لهم.. وسُمع صوت شهادتهم عالياً.. "هو الرب يسوع الذي يشفي ويحرر ويغفر".

............ ........ ......... ......... ......
أيها القارئ.. هل تعاني من دوام الحزن والقلق؟
هل أنت متعب؟

تعالَ.. تعالَ إلى الرب يسوع.. ثق فيه، أترك قلبك له، وهو بيده الماهرة سيعزف عليه أجمل الألحان وأشجاها.. انفرد به.. قصّ عليه كل شيء.. وسيبدأ معك عمله الحلو العجيب، وسيصنع المعجزات.. ستتحرر من الهموم.. وستمتلئ بالسعادة.. وستنطلق في طريق المجد




hgaphj hgtrdv

]]>
قسم القصص المسيحيه عادل جبران http://st-maria.info/vb/showthread.php?t=15604